تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلتُ لأبي: هما صَحِيحَينِ (1) ؟

قَالَ: نَعَمْ (2) .

قلتُ: حَبيبٌ عَنِ النعمانُ مُتَّصِلٌ؟

قَالَ: نَعَمْ.

قلتُ: الحسن، عن سَلَمة مُتَّصِلٌ؟

(1) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «صحيحان» ؛ لأنَّه خبر المبتدأ، والتقدير: «أهما صحيحان؟» ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ في العربية، وفيه وجهان:

الأوَّل: وجه الرفع على أنَّه خبر، والأصل: «صحيحان» إلا أنَّ الألف أميلت فكتبت ياءً، ولا تنطق إلا ألفًا ممالة: «صحيحين» . وانظر في سبب الإمالة في هذه الكلمة: التعليق على المسألة رقم (25) و (124) .

والثاني: وجه النصب «صحيحين» ، وفيه تخريجان؛ أحدهما: منصوبٌ على أنَّه حالٌ سدَّ مَسَدَّ الخَبر، والتقدير: «أهما مستقرَّانِ صَحِيحَين؟» ، وله شواهد في العربية. انظر تعليقنا على المسألة رقم (827) . وثانيهما: نصبه على أنَّه مفعول به لفعلٍ محذوف، والتقدير: «أهما يُعَدَّانِ عندك صحيحين؟» ، والله أعلم.

(2) قال ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (2/359) عن الحديث: «وصحَّحه أبو حاتم الرازي» .

وقال الترمذي في "العلل الكبير" (424) ؛ بعد أن ذكر أوجه الخلاف فيه: «وسمعت إسحاق بن منصور يذكر عن أحمد وإسحاق أنهما قالا بحديث حَبِيبِ بْنِ سالِم، عَنِ النُعْمَانِ» .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٤ · ص ١٧٥