تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَيْءٍ فَأَحْنَثَهُ (1) ؛ فَالإِثْمُ عَلَى المُحْنِثِ (2) (3) ؟

قال أبي (4) : فحدَّثتُ بِهِ أَبَا نُعَيم (5) ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ عَنْ عِكْرِمَة قَطْ (6) ، وَلَمْ يرفَعْه - كَانَ أحسنَ.

1332 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ (7) ، عَنْ أَبِي سِنان (8) ، عن عبد الله بْنِ أَبِي الهُذَيل (9) ، عَنْ حَنْظَلَة بن خُوَيْلِد (10) ؛

(1) أحْنَثَهُ: حمله على الحِنْث في يمينِه، أي: نَقْضِهَا وعدم ِ البِرِّ بها. انظر "اللسان" (ح ن ث/2/138) .

(2) في (ك) : «المخبث» .

(3) الحديث أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (3/340 رقم 522) - وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/215) - من طريق إبراهيم بن يزيد، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن النبي (ص) ، به.

(4) المثبت من (ف) ، وفي بقية النسخ: «قال علي» .

(5) هو: الفضل بن دُكَيْن.

(6) قوله: «قَطْ» هنا ساكنةُ الطاء لا غير؛ بمعنى «حَسْبُ» ، وتستعمل في الإثبات وفي النفي، وقد تدخل عليها الفاء لتزيين اللفظ، فيقال: «فَقَطْ» ، يريد: «لو كان عن عكرمة فَحَسْبُ ... » ، وهذا بخلاف «قَطُّ» المشدَّدة الطاء؛ فإنها ظرف لا يستعمل إلا في النفي، وهنا الكلام في سياق الإثبات.

(7) هو: خالد بن عبد الله. وروايته أخرجها سعيد بن منصور في "سننه" (141) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (10/43) .

ورواه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (378) من طريق أبي عوانة الوضَّاح بن عبد الله اليشكري عن أبي سنان به.

(8) هو: ضرار بن مرَّة.

(9) في (ك) : «عبد الله بن أبي لهيعة الهذيل» ، ثم ضرب على قوله: «لهيعة» .

(10) اختُلِف في اسم حنظلة، فقيل كما هنا، وقيل: سويد بن حنظلة، وقيل: عبد الله بن حنظلة، وقيل: حنظلة بن سويد. انظر: "الجرح والتعديل" (3/240 رقم1067) ، و"التاريخ الكبير" (3/42 رقم162) مع الحاشية، والتعليق على "سنن سعيد بن منصور" (141) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٤ · ص ١٥٨