تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَطَاء، عَنِ ابْنِ عبَّاس، مِثلَهُ (1) .

وَعَنِ الْوَلِيدِ (2) ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مِثلَهُ.

وَعَنِ الْوَلِيدِ (3) ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَة، عن موسى ابن وَرْدان، عَنْ عُقْبَة بْنِ عَامِرٍ، عن النبيِّ (ص) ؛ مِثْلُ ذَلِكَ؟

قَالَ أَبِي: هَذِهِ أحاديثُ مُنكَرةٌ، كأنها موضوعة (4) .

(1) كذا كرَّر الإسناد السابق، وقد يكون مقصوده بالإسناد الثاني أنه موقوف على ابن عباس، ولم نقف على روايته موقوفًا، والأظهر أن قوله: «الأوزاعي» خطأ، وصوابه: «ابن جريج» ، فقد أخرج الطبراني في "الأوسط" (8275) هذا الحديث من الأوجه الأربعة التي ذكرها المصنف هنا ووقع عنده: «الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْن جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس، عن النبي (ص) مثله» . وذكر الطبراني أنه لم يرو حديث ابن جريج إلا الوليد. والله أعلم.

(2) روايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (4/145) ، والطبراني في "الأوسط" (8274) ، وأبو نعيم في "الحلية" (6/352) .

وذكر الطبراني أنه لم يرو حديث مالك، عن نافع إلا الوليد.

وقال أبو نعيم: «غريبٌ من حديث مالك، تفرد به ابن مصفى، عن الوليد» .

(3) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (8276) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/494) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (7/357) .

وذكر الطبراني أنه لم يرو حديثَ عقبة بن عامر إلا موسى بن وردان، ولا رواه عن موسى إلا ابن لهيعة، تفرد به: الوليد.

(4) سأل عبد الله بن أحمد أباه في "العلل" (1340) عن حديث مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبي (ص) ، به. وعن حديث الْوَلِيدِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابن عمر، مثله؟ فأنكره جدًّا، وقال: «ليس يروى فيه إلا عن الحسن، عن النبي (ص) » .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٤ · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٤ · ص ١١٦