تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّيْسابوري (1) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الصَّنْعاني، عَنِ النُّعْمان - يَعْنِي: ابنَ الزُّبَير - عَنْ طاوُس، عَنِ ابْنِ عباس، عن النبيِّ (ص) قَالَ: الرِّبَا (2) نَيِّفٌ (3) وَسَبْعُونَ بَابًا (4) ، أَهْوَنُ بَابٍ مِنَ الرِّبَا: مِثْلُ مَنْ أَتَى أُمَّهُ (5) فِيِ الإِسْلامِ، وَدِرْهَمُ رِبًا أَشَدُّ مِنْ خَمْسٍ وَثَلاَثِيِنَ زَنيَةً، وَأَشَدُّ الرِّبَا - أَوْ أَرْبَى (6) الرِّبَا، أَوْ أَخْبَثُ الرِّبَا -: انْتِهَاكُ عِرْضِ المُسْلِمِ، أَو انْتِهَاكُ حُرْمَتِهِ؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا حديثٌ مُنكرٌ.

1171 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ غُنْدَر (7) ، عَنْ شُعْبة،

(1) روايته أخرجها البيهقي في "شعب الإيمان" (6289) من طريق يعقوب بن سفيان الفسوي، عن محمد بن رافع، به.

(2) رسمت هذه الكلمة في كل المواضع؛ في بعض النسخ: «الربا» ، وهو موافق للرسم الإملائي الحديث. وفي = = بعضها: «الربوا» وهو رسم قديم لبعض الكتبة، وهو مُتَّفِق مع رسم المصحف، وقد تقدَّم التعليق على ذلك في المسألة رقم (1127) .

(3) النَّيِّفُ: من واحد إلى ثلاث في قول بعضهم؛ ويقال: نيَّف فلانٌ على الستين ونحوها: إذا زاد عليها، وكُلُّ ما زاد على العِقْد: فهو نيِّف. انظر "لسان العرب" (9/342) .

(4) في (ت) و (ك) : «باب» .

(5) في (ك) : «مه» .

(6) المثبت من (ت) و (ك) ، وفي (ش) : «وأربى» بالواو، وفي (أ) : «وأربوا» ، وفي (ف) : «أو أربوا» ، وانظر التعليق على المسألة رقم (1127) .

(7) هو: محمد بن جعفر. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (1/240 رقم 2145) ، والنسائي في "المجتبى" (4622) ، والبغوي في "الجعديات" (1207) . ومن طريقه الإمام أحمد والبغوي أخرجه الضياء في "المختارة" (10/61 و62 رقم 52 و54) . قال البغوي: «هكذا حدَّث بهذا الحديث مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ ... » . وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" (316) من طريق عمرو بن محمد بن أبي رزين، عن شعبة بالإسناد السابق. وأخرجه البغوي في "الجعديات" (1208) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (8/432) من طريق عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير، عن ابن عمر، به.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٣ · الصفحة ٦٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٣ · ص ٦٦٠