تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ (1) : أَتَى سعدٌ (2) رسولَ الله (ص) يَوْمَ حَكَمَ فِي بَنِي قُريظَة، فحَكَم فِيهِمْ أَنْ يُقتَلَ كلُّ مَنْ مرَّ عَلَيْهِ (3) المُوسى، فَقَالَ رسولُ الله (ص) : لَقَدْ حَكَمَ فِيكُمُ اليَوْمَ بِحُكْمِ اللهِ الَّذي حَكَمَ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَات ٍ. ثُمَّ أُتِيَ فَقِيلَ: هَذَا سعدٌ قَدْ صَارَ إِلَى المسجِد، فَقَالَ النبيُّ (ص) : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ.

وَكَانَ اشتَكى، فنقلَهُ النبيُّ (ص) إلى المسجِد (4) ، فكان يُمَرِّضه فِيهِ، فأُتِيَ يَوْمًا حِينَ صلَّى الغَداة، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ ماتَ سعدٌ، فاستَرجَعَ ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ (5) نَزَلَ اليَوْمَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لِيَشْهَدُوهُ، وَاسْتَبْشَرَ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ ... ، فذكر الحديثَ بطوله؟

قَالَ أَبِي: كلامُ الأوَّلِ (6) ؛ قولُهُ: قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ (7) : رَوَاهُ شُعْبَةُ (8) ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي أُمامَة بْن سهل بْن حُنَيف، عَنْ أبي سعيد، عن النبيِّ (ص) ؛ وهو أشبهُ.

(1) كذا في جميع النسخ، وتقدم في التخريج أن الحديث من رواية عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ سعد بن أبي وقاص.

(2) هو: سعد بن معاذ ح.

(3) في (أ) و (ش) : «على» .

(4) قوله: «إلى المسجد» سقط من (أ) و (ش) و (ف) .

(5) قوله: «لقد» سقط من (ك) .

(6) كذا في جميع النسخ، وهو من إضافة الشي إلى نفسه مع اختلاف اللفظين، أو مِنْ إضافة الموصوف إلى صفته، والمراد: الكلامُ الأوَّلُ. انظر التعليق على هذا في المسألة رقم (505) ، وانظر مثل ذلك في المسألة رقم (897) و (954) .

(7) يعني: من أول الحديث إلى قوله: «قوموا إلى سيِّدكم» .

(8) روايته أخرجها البخاري (3043) ، ومسلم (1768) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٣ · الصفحة ٤١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٣ · ص ٤١١