تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بْنُ بَشِيرٍ الدِّمَشْقي، عَنْ قَتادة، عَنْ أَبِي قِلابَة (1) ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاء، عَنْ يُونُسَ بْنِ شَدَّاد: أنَّ رسولَ الله (ص) قَالَ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ إنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا إسنادٌ مُضطَرِبٌ؛ أَبُو قِلابَةَ عَنْ أبي الشَّعْثَاء لا يجيءُ؛ وذاك (2) أنَّ الَّذِي يُعْرَفُ: أَبُو الشَّعْثاء جابرُ بْنُ زَيْدٍ (3) ، وَأَبُو قِلابَة عَنْ جَابِرِ بْنِ زيدٍ يستحيلُ، ويونسُ بنُ شَدَّاد لا نَعْرِفُه (4) .

840 - قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (5) : سألتُ (6) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَبْثَر (7) ، عَنِ الأعمَش (8) ، عَنْ أَبِي سُفْيان (9) ، عَنْ جابر؛ قال: كان

(1) هو: عبد الله بن زيد الجَرمي.

(2) في (ت) و (ك) : «وذلك» .

(3) أي: أن المشهور بكنية أبي الشعثاء هو: جابر بن زيد.

(4) في (أ) و (ش) و (ف) : «أو لا نعرفه» ، وفي (ك) : «لا يعرفه» ، والمثبت من (ت) .

ونقل ابن الأثير في "أسد الغابة" (5/530) عن ابن منده أنه قال فيه «مجهول» .

وكذا قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة" الترجمة (3089) ، وقال الحسيني في "الإكمال" (1016) : «غير معروف» .

وترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (9/240) ولم يذكر ما ذكره هنا، وذكره ابن حجر في "الإصابة" (10/377- 378) ولم يذكر له سوى هذا الحديث.

(5) قوله: «قال أبو محمد» من (ت) و (ك) فقط.

(6) في (أ) و (ش) و (ف) : «وسألتُ» بالواو.

(7) هو: ابن القاسم. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (3/361 رقم 14891) بلفظ: «أهدى رسول الله (ص) إلى البيت غنمًا. ولم يذكر: «مقلدة» .

(8) قوله: «عن الأعمش» سقط من (ش) و (ف) ، وألحق في (أ) بخط مغاير.

(9) هو: طلحة بن نافع.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٣ · ص ٢٥٢