تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديثٌ باطِل.

824 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه بِشْر ابن بكر (1) ، عن الأوزاعيِّ (2) ، عن عبد الله بْنِ عُبَيد بْنِ عُمَير، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ عليٌّ لِعُمَرَ: لِمَ نَهَيْتَ عَنْ مُتْعَةِ الحجِّ؟ فَقَالَ عُمَرُ: أحببتُ أَنْ يكثُرَ زُوَّارُ هَذَا الْبَيْتِ. فَقَالَ عليٌّ: مَنْ أَفرَدَ الحجَّ (3) ، فَقَدْ أحسنَ، وَمَنْ تمتَّعَ بالحجِّ، فَقَدْ أخذَ بكتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وسنَّةِ رسوله (ص) ؟

قَالَ أَبِي: رَوَاهُ الوليدُ بْنُ مسلم، عن الأوزاعيِّ، عن عبد الله بْنِ عُبَيد (4) ؛ قَالَ: قَالَ عليٌّ ... .

قَالَ أَبِي: لَمْ يَذكُرْ: عُبَيْدَ بْنَ عُمَير (5) .

قَالَ أَبِي: تَدُلُّ (6) روايةُ الْوَلِيدِ عَلَى أنَّ الصَّحيحَ كما رواه؛ بلا

(1) روايته أخرجها البيهقي في "السنن الكبرى" (5/21) .

وصحح إسناده النووي في "المجموع" (7/131) .

(2) هو: عبد الرحمن بن عمرو.

(3) في (ت) و (ك) : «بالحج» .

(4) قوله: «ابن عبيد» سقط من (ك) .

(5) في (ك) : «عميد» ..

(6) كذا في (ك) ، وفي (ف) و (ت) : «يدل» ، ولم تنقط في (أ) و (ش) . والتاء والياء في الفعل هنا جائزان؛ لأنَّ تأنيثَ فاعله - وهو قوله: «رواية الوليد» - غير حقيقي، وإنْ كان تأنيث الفعل أرجح وأولى. وانظر إيضاح ذلك في تعليقنا على المسألة رقم (224) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٣ · ص ٢٣٢