تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: لا! هُوَ واحدٌ، وإنِ اختَلَف اللَّفظانِ (1) .

731 - وسألتُ (2) أَبِي وَأَبَا زرعة (3) عن حديثٍ رواه عبد الرزَّاق (4) ، عَنِ ابْنِ جُرَيج (5) ، عَنْ صَفوان بْنِ سُلَيم، عَنْ أَبِي سعيدٍ مولَى ابن [عَامِرٍ] (6) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) : أَفْطَرَ الحَاجِمُ ... ؟

فَقَالا: أُسْقِطَ مِنَ الإِسْنَادِ إبراهيمُ (7) بْنُ أَبِي يَحْيَى، بَيْنَ ابْنِ جُرَيج وَبَيْنَ صَفوان.

(1) ذكر الدارقطني في "العلل" (5/157/ب) الاختلافَ في هذا الحديث، ثم قال: «والصَّواب من هذه الأحاديث: قول من قال: عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ عُروَة، عَن عائِشَة: أن النبي (ص) كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ حتى توفَّاه الله، وسُنَّة الاعتكاف من قول عائشة» . اهـ.

(2) نقل بعض هذا النص ولي الدين أبو زرعة بن العراقي في "تحفة التحصيل" (ص316) ، وانظر المسألة الآتية برقم (738) .

(3) قوله: «وأبا زرعة» سقط من (أ) و (ش) .

(4) روايته أخرجها الإمام أحمد في "العلل" (3/245 رقم 5085) .

ورواه النسائي في "الكبرى" (3163/الرسالة) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، به. قال النسائي: «هذا حديثٌ منكر، وإني أحسب ابن جريج لم يسمعه من صفوان» . ووقع عند النسائي: «مولى بني عامر» .

قال المزي في "تحفة الأشراف" (14942) : «كذا قال! وإنما هو: مولى ابن عامر» .

(5) هو: عبد الملك بن عبد العزيز.

(6) في جميع النسخ: «عمر» ، والتصويب من "الجرح والتعديل" (9/376 رقم 1740) ، و"تهذيب الكمال" (33/358) وهو: مولى عبد الله بن عامر بن كريز.

(7) في (ف) : «وإبراهيم» .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٣ · ص ١٠٦