تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحدِّثنا، وَكَانَ أكثرُ حديثِه تَشَكِّيَهُ (1) قريش (2) ؟

قَالَ أَبِي: حديثُ أَبِي بَرْزَة أصحُّ مِنْ حديثِ أوسِ بنِ حُذَيفة.

204 - وسمعتُ أَبِي يَقُولُ: حديثُ أَبِي ذَرٍّ (3) عَنِ النبيِّ (ص) : يَقْطَعُ الصَّلاَةَ: الكَلْبُ (4) الأَسْوَدُ البَهِيمُ: أصَحُّ من حَدِيث أَبِي سَعِيد (5) : لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ.

(1) في (ك) : «تشتكيه» ، وهو خبر «كان» منصوبٌ.

(2) كذا في النسخ، و «قريش» ، وهو مفعولٌ به للمصدر المضاف للفاعل: «تَشَكِّيه» ، وقد ذكر النحويُّون أنَّ = = «قريشًا» اسمٌ يجوز صَرْفُهُ على أنه مذكَّر (عَلَمٌ للحَيِّ) ، ويجوز مَنْعُهُ من الصرف على أنه مؤنَّث (عَلَمٌ للقبيلة) ، والأفصح فيه الصرف. وما وقع هنا يمكن قراءته على الوجهين، وعلى القول بصرفه كانت الجادَّةُ أنْ يقال: «قريشًا» لكن حُذِفَتْ منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد علَّقنا عليها في المسألة رقم (34) . وانظر: "الكتاب" (3/250) ، و"البحر المحيط" (8/515) ، و"تحرير التنبيه" (ص251) ، و"همع الهوامع" (1/124- 125) .

(3) يعني حديثه الذي أخرجه مسلم في "صحيحه" (510) .

(4) في (ف) : «والكلب» .

(5) يعني حديثه الذي أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2883) ، وأبو داود في "سننه" (719) ، والدارقطني في "سننه" (1/368) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (2/278) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (4/190) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٢ · ص ٤٥