تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن النبيِّ (ص) : يَسْجُدُ العَبْدُ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ (1) :

وَجْهُهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ، وَلَمْ يذكُرِ الأَنْفَ (2) ؟

قَالَ أَبي: هُوَ صَحيحٌ.

202 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثِ ابنِ عُمَرَ (3) ، عن النبيِّ (ص) : أَنَّهُ كَانَ يصلِّي عَلَى راحِلَتِهِ تطوُّعًا، فقال: فيها نزلَتْ: {} (4) ؟

وحديثِ أَبِي الربيع السَّمَّان (5) الَّذِي رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ ربيعة: كنَّا

(1) في (أ) و (ف) : «آراف» بالفاء.

والآراب: الأعضاء، واحدها: إِرْب. انظر "لسان العرب" (1/209) .

(2) ولم يذكر هنا «وكفاه» ، وهي مذكورة في مصادر التخريج، وحتى تكون الآراب سبعة.

(3) الحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (700) .

(4) الآية (115) من سورة البقرة.

(5) هو: أشعث بن سعيد. وروايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (345 و2957) ، والعقيلي في "الضعفاء" (1/31) ، والطبراني في"الأوسط" (460) ، والدارقطني في "السنن" (1/272) من طريقه، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، به.

قال الترمذي: «هذا حديث ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السَّمَّان، وأشعث بن سعيد أبو الربيع يُضَعَّف في الحديث» .

وقال العقيلي في ترجمة أشعث: «وله غير حديث من هذا النحو لا يتابع على شيء منها ... وأما حديث عامر بن ربيعة فليس يروى من وجه يثبت متنه» .

وقال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ عاصم بن عبيد الله إلا أبو الربيع السمان» .

وقال ابن القطان في"بيان الوهم" (3/358) : «وموضع العلة منه: عاصم بن عبيد الله؛ فإنه مضطرب الحديث، تنكر عليه أحاديث، وأشعث السَّمَّان سيئ الحفظ، يروي المنكرات عن الثقات، وقال فيه عمرو بن علي: متروك» .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٢ · ص ٤٣