إرسالِ مَنْ أرسَلَ الحديثَ الذي أسنده الثقةُ الضابط ... » .
وحاول الحافظُ ابن حجر التوفيقَ بين ما يقعُ في كلامِ بعض أهل العلم، وبين ما حقَّقه ابن الصلاح، فقال (1) : «مرادُه بذلك: أنَّ ما حقَّقه مِنْ تعريفِ المعلول قد يقع في كلامهم ما يخالفُهُ، وطريقُ التوفيق بين ما حقَّقه المصنِّف وبين ما يقعُ في كلامهم: أنَّ اسم العِلَّة إذا أُطْلِقَ على
(1) في "النكت" (2/771) .
علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ١ · الصفحة ٥١