تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشعر للوليد بن أبي معيط في علي عليه السلام, يذكر أنه قتل عثمان ويوبخه بأنه سلبه.

فلما سمع الشعر أكربه وغمه وقال: أما كان لك في الشعر والألحان فسحة وسعة؟ قالت: والله يا أمير المؤمنين لقد أرتج علي كل غناء سواه, وكل شعر غيره. فأسبل عينه يبكي وقال: إن أبا العباس قتلني من بين الخلق, وذلك أنه ضمن لي إن قتلت مروان يعهد إلي, فلما قتلته عهد إلى أخيه, والله يأخذه بدمي وعهدي./ ثم قال: غني فغنت:

أأهجر ليلى ليس بيني وبينها ... سوى ليلة إني إذا لصبور

عفا الله عن ليلى الغداة فإنها ... إذا وليت حكما علي تجور

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٢٥٥