تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له الرشاد. ثم دعا خصيا له فقال: أخرج إلي نواقيس -قينة كانت له- فقال: هات ما عندك, فوالله إني لأدفع بك كل غم, وأرى في وجهك السرور فغنت:

بني هاشم كيف الهوادة بيننا ... وعند علي درعه ونجائبه

هم قتلوه كي يكونوا مكانه ... كما غدرت يوما بكسرى مرازبه

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٢٥٤