تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه طائفة من الآيات القرانية التي يحتج بها النصارى مقتبسة من خطاب مفتوح الى الشيخ (الشعراوي) موجهة اليه من الكنيسة القبطية في مصر انقلها بتصرف للاختصار :

يحتج صاحب الكتاب وهو يرد تهمة الكفر والشرك عن المسيحيين بقوله تعالى :

﴿ ان الذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ﴾ البقرة /62 قائلاً : يا فضيلة الشيخ النصارى من ضمن الذين آمنوا بالله وليسوا من الكفرة .

﴿ إذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ﴾ آل عمران /55 يقول : فهل المسيحيون كفرة بموجب هذه الآية أم انهم فوق الذين كفروا ؟!

﴿ لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ (آل عمران:113-114) . يقول : فالمسيحيون من الصالحين وليسوا من الكافرين .

﴿ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ ممَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ﴾ (يونس: 94) يقول : فالمسلم اذا كان في شك مما انزل إليه فعليه أن يرجع إلى أهل الإنجيل فيسألهم ليدلوه على الحقيقة. فالمسيحيون هم المرجع ، فاذا لم يكن المرجع سليماً يا صديقي ضاع كل من حاول الرجوع اليه .

﴿ فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ﴾ الأنبياء /7. يقول: فمن هم اهل الذكر ؟ النصارى هم اهل الذكر. المسيحيون هم المرجع .

أي الفريقين أقوى حجة ؟!

وأنا اقول معلقاً على استدلال هذا النصراني بالآيتين الأخيرتين فقط :

القواعد السديدة في حماية العقيدة · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القواعد السديدة في حماية العقيدةص ٢٢