تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على جواز العقد كان خبر رافع بن خديج مستأخرا عنها فالرجوع إليه أولى.

١٧٣٣٧ - واحتجاجهم بالإجماع لا يصح، لأن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما أقرا على فعل رسول الله - ﷺ - ولم يستأنفا عقدًا وقد بينا أنه لا دلالة في فعله لاحتماله.

١٧٣٣٨ - ومن روي عنه أنه كان يعامل بالمدينة فقوله معارض بقول رافع بن خديج وبما روي أن ابن عمر رضي الله عنهما لما سمع حديث رافع بن خديج انثنى عنها وتركها.

١٧٣٣٩ - قالوا: عين يتوصل إلى نمائها بالعمل عليها، فإذا لم يكن إجارتها

التجريد للقدوري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ٧ · ص ٣٥٦٢