تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا : إن آل قشعم من أهل النسب العريق بين العشائر ، وإن رئيسهم صادق اللهجة وله خدمات تذكر فهو منقاد لأوامر الحكومة ولذا عادته العشائر حتى أنهم نهبوا بيته مرات ، وحاولوا إهانته فاستحق من الوزير كل رعاية كان على ما يرام ، قام بكل ما فوض إليه من المهام حباً في الأطماع والرئاسة ...

ثم عين الوزير ضابطاً لناحية الجوازر ورجع ، ولما وصل إلى شريعة"أبو عمار"هلَّ شهر الصيام فقطع المراحل بلا توقف وفي اليوم السابع وصل إلى بغداد .

-وفي حوادث سنة 1139هـ الموافق 1729م .( آل قشعم)1- :

حارب والي البصرة عبد الرحمن باشا آل قشعم فصالحوه على مال

-تاريخ العراق حوادث سنة 1146هـ الموافق 1733م .

ثم أن الكتخدا توجه نحو آل قشعم و زبيد وهؤلاء أوردوا موارد من سبقهم وأسر شيوخهم فأرسلوا إلى بغداد مكبلين و أعفى عنهم الوزير على أن لا يعودوا لمثلها .

-وفي سنة 1146هـ -1150هـ 1152هـ توالت ثورات القشعم ضد الوالي أحمد باشا وكانت الغلبة لجند الوالي .

وجاء هذا الخبر في تاريخ الحلة السياسي ما نصه2-:

لما توفي حسن باشا قام مقامه ولده أحمد باشا وكان هذا الباشا داهية ، أبقى هذا الباشا الحاج يوسف أميراً على الحلة ، في هذا العهد سنة 1146هـ عاثت قبيلة آل جشعم الساكنة بجوار الحلة فأرسل لها قوة أدبتها .

-حوادث سنة1152 هـ الموافق 1739م ذكر ما نصه :

آل قشعم و السرحان و الأسلم و بنو صخر .

قالوا : إن آل قشعم سلكوا طريق النهب والغارة وشوشت على الحكومة ، اتفقوا مع عشيرة السرحان وعشيرة الأسلم وبني صخر ، تجمعوا في محل يبعد عن شفاتا بضع ساعات وهذا مكان منقطع خال من الماء تحصنوا فيه ولما رأى الوزير ذلك قرر القضاء على عائلتهم ، جعل جيشه قسمين :

أحدهما بقيادة كتخدا سليمان باشا وكانت وجهته بلدة هيت .

والآخر : بقيادته وتوجه به إلى أنحاء كربلاء .

لكود القشعم · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٦٧