2- انتساب أولاده إليه مباشرة ، على اعتبار أنه سيد آل ثعل من طي ولا حاجة لأن ينتسبوا إلى الغير لأن في ذلك ضعفاً للمنتسب .
ويؤيد انتسابهم إلى جنب ، ما جاء في كتاب طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب ، تأليف السلطان الملك الأشرف عمر بن الملك المظفر يوسف بن الملك المنصور عمر بن رسول ، التركماني الأصل ، الغساني ، وهو ثالث ملوك آل رسول باليمن توفي سنة (696) هـ وكان ملكه سنتين .
قال ابن رسول :
"آل منيف ، وهم آل ضيغم و آل راشد ، من جنب ، وهم المعروفون بالمعضد ، وقيل إنهم من نزار من عنز بن وائل بن قاسط ........ دخلوا في نسب جنب ، لأن أمهم عبيده بنت مهلهل بن ربيعه التغلبي ، من تغلب وائل أخي عنز بن وائل ، تزوجها روح بن مدرك من بعد معاوية الخير بن عمر بن معاوية بن الحارث الجنبي".
وفي هذا النص يَذْكرهم ابن رسول على أنهم دخلوا في نسب جنب ، ومكان إقامة جنب ، هو في الجنوب ، وهذا القول لا يؤيد انتسابهم إلى قيس بن شمر وأيضاً لا يؤيد مكان إقامتهم في جبل طي الذي افترضنا إقامتهم فيه مع أبيهم .
" والله أعلم "
5-الالتباس الحاصل أن شمراً من الأشراف
في هذه الفقرة أريد أن أوضح التباس يتناقله الناس فيما بينهم وهو:"أن شمراً من الأشراف"
وذلك في النقاط التالية1- :
1-جاء في نسب معد واليمن الكبير وفي هامش الصفحة ما يلي :" هذا الفريق المهاجر من طي صار يطلق عليه عشيرة شمر، و أمراؤها عائلة الجرباء ينتمون للعباس بن عبد المطلب "رضي الله عنه " ، ولهم ميزة في الأحكام تدل على صحة ذلك ، فإن القاتل منهم لا يُقتل ولا يُجلى من أرضه "
-وجاء في كتاب الأغاني ما يلي2- :
عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)
ويكنى عبد الله بن الحسن (أبو محمد) وأم عبد الله بن الحسن بن الحسن .
هي: فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) .
وأم فاطمة هي : أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله .