قال1-: هو قيس بن شمر بن عبد جذيمة بن زهير بن ثعلبة بن سلامان بن ثعل بن عمرو ابن الغوث بن جلهمة2-
ب- مكان إقامته ، في جبل طي، وله يقول امرؤ القيس :
فجاد قسيساً فالصهباء فمسطحاً و جواً فروّى نخل قيس بن شمرا3-
وأيضاً قال :
فهل أنا ماش بين شوط وحيّة وهل أنا لاق حيّ قيس بن شمرا
وجاء4- :
أجأ و سلمى ، جبلا طي ، ولكنهما أصبح يطلق عليهما جبل حائل تسمية له باسم واد يقع بينهما ، كما قال الكلبيّ مستدلاً بقول امرئ القيس من الطويل :
أبت أجأ أن تسلم العام ربها فمن شاء فلينهض لها من مقاتل
تبيت لبوني بالقرية أمّناً وأسرحها غبا بأكناف حائل
بنو ثعل جيرانها وحماتها وتمنع من رجال سعد و نائل
ج- زمن قيس بن شمر.
على اعتبار أن امرأ القيس ذكر قيس بن شمر في شعره ، يترتب على ذلك احتمالين :
1-أن يكون زمن قيس بن شمر سابقاً لزمن امرئ القيس ،كي يتمكن امرؤ القيس من معرفة قيس بن شمر.
2-أن يكون امرؤ القيس معاصراً لقيس بن شمر .
ذُكِر في ديوان امرئ القيس وترجمته ، أن حياته كانت بتاريخ :
(130 -80)ق.هـ الموافق (497-545 ) م والمهلهل هو خال امرئ القيس والذي زمنه (100)ق.هـ \الموافق (525) م وأيضاً عبيده بنت المهلهل هي في زمن أبيها .وذلك حسب ما جاء في قاموس أعلام تراجم لأشهر الرجال و النساء من العرب والمستعربين .
نستدل مما سبق أن قيس بن شمر شخصية تاريخية مهمة ومرموقة حيث كان سيد آل ثعل من طي ومكان إقامته في جبل طي وزمنه هو الذي ذكرناه سابقاً.
لا شك أن هذه المعلومات الآنفة الذكر قد تساعد على احتمال أن قيس بن شمر هو الزوج الثاني من بعد معاوية الخير الجنبي القحطاني ، ولكن هناك استفسارات تنفي صحة ذلك ، وهي :
آ- إن قيس بن شمر موطنه جبل طي ، كما جاء في شعر امرئ القيس ، فمن البديهي أن يكون :
1- مكان إقامة أولاده في جبل طي وفي كنفه على افتراض أنه تزوج عبيده بنت مهلهل .