تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأم (أم إسحاق) هي: الجرباء بنت قسامة بن رومان من طيء .

أي( الجرباء ) هي جدة لـ( فاطمة بنت الحسين ) ، عليهما السلام.

ثم يقول المحقق : "إن شمراً أمرت عليها أحد ولد الحسن هذا ، بسبب قرابته إلى رسول الله (ص) ونظراً لأن طي أخواله ، والخؤولة عند العرب تجر لأكثر من جد ، والله أعلم ."

في هذين الخبرين يثبت أن فرع الرئاسة في شمر الجرباء فقط هم من الأشراف وليس باقي فروع شمر

2-استعان شريف مكة وأمير الحجاز غالب بن مساعد في حروبه3- ضد الوهابيين سنة 1205هـ بقبيلة شمر وقبيلة حرب، ولما رأت شمر التي خاصمت الوهابيين وعاركتهم ما أصابوه من رجحان أيقنت أنه لم يبق لها مقام فرحلت إلى سهول العراق نهائياً وعلى رأسها آل محمد الجرباء ومعها كل فرق الخرصة و سنجارة وبعض فرق العبدة ووصلت إلى الوديان داخل الحدود العراقية .

هذا الاتحاد العسكري الذي حصل بين شمر والأشراف قد يلتبس على عامة الناس ويحسبون أن شمراً من الأشراف .

3-جاء في كتاب القشعم ما يلي 1-:

"وكان الشيخ أحمد منصِّر قد قدم لي وثيقة أملاك قديمة في نجران موقّعة من قِبَل أمير نجران بن ماضي ، والوثيقة هي عبارة عن خلاصة حكم بين آل جودة الأشراف وآل ريمان ، علماً أن آل جودة هم قشاعمة وسألت الشيخ أحمد منصر عن لقب الأشراف من أين جاءهم ؟ فقال : هو لقب الشيوخ في اليمن ولا يعني أنهم من آل البيت فتذكرت حديث الرسول (ص) :

"أشراف أمتي حملة القرآن".

النص يوضح : احتمال حدوث التباس لدى بعض الناس وهو : أن حفظة القرآن ومتدبريه هم من الأشراف ، والشرف الحاصل بسبب حفظ القرآن وتدبره مختلف عن الشرف الحاصل بسبب النسب.

لكود القشعم · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ١١٧