4- تحالف قسم من قبائل طيء المتخاصمة ، مع القبائل القحطانية القادمة من اليمن .
5-انهزام العدو ، ورحيله إلى أنحاء العراق والشام وغيرها .
6-انتصار الحلف ، واتصافه بكلمة" شمّر " ، وذلك عندما كان زعماؤهم يرددونها أثناء المعركة " أي شمِّروا عن ساعد الجد ، واجعلوها حرباً ضروساً على عدوكم "، ومن ثم دُعوا بـ"شمّر " ، واللغة تساعد على هذا التفسير .
7-صار يطلق "شمّر طي" على القسم المتحالف ، من طي .
و " شمّر عبده " على القسم المتحالف ، من قحطان .
وهذا التقسيم يدعو للقول أن شمّر من منابت وأصول مختلفة .
وقال أحمد وصفي ذكريا في كتابه عشائر الشام :
"وعشائر شمّر المتفرقة في الأصول والمنابت ، قد اجتمعت من بعد وكونت مجموعة أحلاف قوية ، ثم نزح قسم كبير منها إلى العراق والشام ، وبقي قسم في نجد ، لكن العشائر الباقية في نجد ، والعشائر التي نزحت إلى جزيرة الفرات وإن كانت قد انفصلت جغرافياً ، إلا أن بطونها وأفخاذها هنا وهناك واحدة وصلة الرحم بينها محكمة ، فترى أحياناً جماعات من شمّر الجزيرة تذهب إلى نجد لقضاء فصل من فصول السنة طلباً للمرعى ، وترى جماعات ممن تخلّف في نجد تنزح وتلتحق بأنسابها في الجزيرة وهكذا دون انقطاع تام بين الأصول والفروع مما يجدد ويقوي أواصر القربى" .
ويفيدنا أحمد وصفي ذكريا أن :
1-شمّر متفرقة في الأصول والمنابت والذي يجمعها هو التحالف القوي ضد القبائل الأخرى تحت اسم شمّر.
2-توزع القبائل الشمّرية في البلاد العربية ، منها في السعودية والشام والعراق وصلة الرحم بينها محكمة والزيارات متبادلة بين الأصول والفروع مما يجدد ويقوي أواصر القربى دون انقطاع تام .
ولكن من هي القبائل القحطانية التي نزحت من اليمن والمعنية في هذا النص .
قال الدكتور الشعيبي1- في كتاب القشعم من كبريات القبائل العربية :