تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و زريق هو ابن عبد جذيمة أخو شمّر .

ورحم الله أبا محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي الذي ولد سنة 384هـ وتوفى سنة 456هـ .

قال2- : "وهذه بطون طي وهو جلهمة بن أدد .. .. " .

يعددها ثم يقول :"و لثعل بن عمرو بن الغوث بطون ، وهم :

بنو بحتر و معن ، ابني عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل .

و بنو سنبس بن معاوية بن ثعل .

وبنو أخزم و النّجد ابني أبي أخزم بن ربيعه بن جرول بن ثعل .

و لنبهان بن سعد ، بطنان : سعد و نابل ابنا نبهان" .

نستنتج مما تقدم "

أن شمّر لم تظهر كاسم لقبيلة إلى أن توفي كلٍ من ابن الكلبي وابن حزم ، ولو كان غير ذلك لتوضح في كتابيهما ، ولم يكتفيا بذكرهما على أنهما بطنان من آل ثعل من طي" .

والله أعلم"

3-ظهور شمّر اسم لقبيلة

قال المحامي عباس العزاوي في كتابه عشائر العراق :

"إن شمر ليس جداً وإنما هو وصف لحقهم ، وذلك أنهم آخر من خرج من القحطانية من اليمن ، وكانت قد ألحتهم السنون ، فهاجروا إلى أنحاء جبلي أجئ وسلمى ، فوجدوا فيها قبائل طيء و زبيد ، فدفعوهم ، فمال هؤلاء إلى أنحاء العراق والشام وغيرها ، والظاهر أن هذه القبائل كان بينها خصام وخلاف ، فحالف قسم منها القبائل القحطانية القادمة من اليمن ، فانتصر على عدوه ، ومن ثم استقل بالسلطة والرئاسة على قبائله والقبائل المتحالفة معه ، والكل يرجعون إلى القحطانية ، فإن طياً من قحطان أيضاً ، فصار الكل يدعى باسم البطن شمر المنتصر على عدوه وقيل للجميع شمر ، تقليداً ، وإلا فلا تزال قبائل عبده من شمر تمت إلى القحطانية رأساً ، وقبائل الأسلم و زوبع تمت إلى طي " .

نستنتج من النص :

1-نفي اسم شمر على أنه اسم جد ، وتثبيته على أنه صفة لحقت قبائل قحطانية.

2- هاجرت هذه القبائل إلى أنحاء جبلي أجئ و سلمى ، قادمة من اليمن بسبب القحط .

3-كان الخلاف والانقسام قائماً في صفوف طيء و زبيد .

لكود القشعم · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ١٠٩