تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال - ﷺ -:

«من رغب عن سنتي فليس مني» (١).

وقال ابن مسعود - رضي الله عنه -:

«اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، عليكم بالأمر العتيق» (٢).

والعتيق هو: الأول الأصيل.

قال - ﷺ -:

«صلوا كما رأيتموني أصلي» (٣).

ويعني ذلك: الاتباع، ومقتضاه ولازمه أن نصلي لله كما صلّى رسولنا - ﷺ -، وأن نقنت كما قنت، وأن ندعوكما دعا، وأن نجاهد كما جاهد، وأن نقيم دولة الإسلام كما أقام، وأن نتخلّق بأخلاقه - ﷺ -، وأن نقتدي بأصحابه الذين لهم الحظ الأوفى بعد الرسول - ﷺ - في الاتباع، رضوان الله عليهم أجمعين.

وإلاّ كنّا عن السنّة معرضين، وعن الصراط ناكبين، ولطريق الاعوجاج سالكين.

(١) البخاري (٦/ ١١٦) مسلم (رقم ١٤٠١).

(٢) أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (١/ ٦) وابن وضاح في البدع (١٠) وغيرهما.

(٣) البخاري [١/ ١٥٥] ومسلم (رقم ٦٧٤).

القنوت · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القنوتص ٢٢