يرفق بنا؟ ! إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. القنوت · الصفحة ٢٠