تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإعراض عنه كبر.

وصرفه لغير الله كفر.

﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾. [الجن: ١٨].

وللدعاء أسرار خفية، وفوائد جمة، لا يدركها إلا الموقنون بربهم، المسلمون لبارئهم، المستشعرون لعظمة خالقهم، ولو لم يكن في الدعاء، إلا شعور القانت بضعفه تجاه خالقه، وحاجته إلى بارئه، وأن وراءه ربًا يحفظه، ورازقًا يرزقه، وقويًا ينصره، وخالقًا لا ينساه، لكفى به سكينة للمؤمنين، وأجرًا عظيمًا للطامعين.

فأكثر -يا عبد الله- من الدعاء ما استطعت، وارفع يدك ما حييت.

﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الانشراح: ٥، ٦].

القنوت · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القنوتص ١٨