تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* * *

إسراء النبي - صلى الله عليه وسلم - من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى

قال الله - تعالى -: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1].

قال الإمام البخاري (4709):

1 - حدثنا عبدان، حدثنا عبدالله، أخبرنا يونس (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، وحدثنا عنبسة، حدثنا يونس، عن ابن شهاب قال ابن المسيب: قال أبو هريرة - رضِي الله عنه -: "أُتِي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ أُسرِي به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن، فنَظَر إليهما فأخذ اللبن، قال جبريل: الحمد لله الذي هَداك للفِطرة، لو أخذتَ الخمر غَوَتْ أمَّتُك" (1).

وقال الإمام البخاري (4710):

2 - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال أبو سلمة: سمعتُ جابر بن عبدالله - رضِي الله عنهما - يقول: سمعتُ النبي - صلى الله عليه

(1) وأخرجه مسلم (3/ 1592 رقم 168) عن يونس به.

وقال ابن القيِّم "المنار المنيف" (93): صحَّ أنه - صلى الله عليه وسلم - أسري به إليه، وأنه صلَّى فيه وأمَّ المرسَلين في تلك الصلاة، ورَبَط البراق بحلقة الباب وعُرِج به منه.

القدس مسرى النبي وقبلة القلب الأبي · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القدس مسرى النبي وقبلة القلب الأبيص ٨٩