حَتَّى يَرْزُقَهُ مَوَدَّتَهُمْ" (١).
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾
[مريم: ٩٦].
فهو ودٌ من الودود سبحانه يشيع في الملأ الأعلى، ثم يفيض على الأرض بين الناس وهذه من عاجل بشرى المؤمن.
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنَ الْخَيْرِ، وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: (تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ) (٢).
* * * *
(١) تفسير البغوي (٣/ ٢٥٣)
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، (٤/ ٢٠٣٤/ ح ٢٦٤٢).
القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته · الصفحة ٩٨