تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من هذه الأمة، واليهود والنصارى، والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر، وصدقوا رسلهم، فإن لهم الأجر العظيم والأمن، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وأما من كفر منهم بالله ورسله واليوم الآخر، فهو بضد هذه الحال، فعليه الخوف والحزن.

فهذا الحكم بين هذه الطوائف، من حيث هم، لا بالنسبة إلى الإيمان بمحمد، عليه الصلاة والسلام وهذا إخبار عنهم قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام (١).

* * * *

(١) ينظر الإيمان لابن تيمية ص: ٤٨، وتفسير السعدي ص: ٥٤.

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاتهص ٤٥