تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عنه وأرضاه وهي:

١ - التصديق بالرسول والثقة التّامة بكل ما جاء به.

٢ - كونه السابق إلى ذلك وفي وقت كان الرسول ﷺ أحوج ما يكون فيه إلى الوقوف والمؤازرة.

٣ - دعم الدعوة والرسول ﷺ بكل طاقاته المالية والبدنية حيث أوقف نفسه وما يملك لهذا الدين ولمن جاء به (١).

٤ - الحب العظيم الذي يكنه لله ورسوله ﷺ يتجلى في تحمله معه مشاق الهجرة إلى المدينة وصحبته له في الغار.

٥ - طهارة القلب من الأحقاد والضغائن للمسلمين كما دلّ على ذلك موقفه مع مسطح.

* * * *

(١) وفي ذلك قال رسول الله ﷺ: (إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي مَالِهِ وَصُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا) أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٨٥٤/ ح ٢٣٨٢).

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاتهص ١٨٤