تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورحمة، وارزقنا تلاوته على النحو يرضيك عنا، ولا تجعل لنا به ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا عدوا إلا كفيته، ولا غائبا إلا رددته، ولا عاصيا إلا عصمته، ولا فاسدا إلا أصلحته، ولا ميتا إلا رحمته، ولا عيبا إلا سترته، ولا عسيرا إلا يسرته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا أعنتنا على قضائها في يسير منك في عافية، برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم اجمع على الهدى أمرنا، واجعل التقوى زادنا، واجعل الجنة مآبنا، وزدنا ولا تنقصنا , وأعطنا ولا تحرمنا , وأكرمنا ولا تهنا , وآثرنا ولا تؤثر علينا , وارض عنا واغفر لنا ولوالدينا ولأئمتنا ولمعلمينا ومن سبقنا بالإيمان مغفرة وعزما، برحمتك يا أرحم الراحمين، صلي الله على خاتم النبيين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، والحمد لله رب العالمين

قال علم الدين السخاوي المذكور: وروي عن عاصم بن أبي النجود رحمه الله، عن زر بن حبيش، قال: " قرأت القرآن كله في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فلما بلغت الحواميم , قال: يا زر بن حبيش، بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس العشرين من حم عسق: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير﴾ [الشورى: 22] ، بكى حتى ارتفع نحيبه، ثم رفع رأسه إلى السماء، وقال: يا زر، أمن على دعائي، ثم قال: اللهم إني أسألك إخبات المخبتين، وإخلاص المؤمنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان،

والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة والنجاة من النار، ثم قال: يا زر، إذا ختمت فادع بهذه الدعوات، فإن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا ختم أحدكم القرآن، فليقل: اللهم آنس به وحشتي في قبري " , انتهى ما قاله أبو الحسن السخاوي رحمه الله

برنامج · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

برنامجص ٢٩