أبي الطيب بن حمدان القاضي عنه رحم الله جميعهم، ولم يتفق لي إكمال هذا الحرف.
وأجازنيه الشيخ رحمه الله تعالى بحق تلاوته به لجميع الكتاب العزيز على أبي عمر المذكور بسنده المذكور في القراءات المتقدمة إلى أبي عبد الله محمد بن شريح المذكور رحمة الله بالسند المذكور، وألف أبو الحسن شريح بن محمد المذكور كتابا في توجيه الحروف التي انفرد بها يعقوب المذكور , ولم يقرأ بها أحد من الأئمة السبعة المشهورين، هو عندنا إجازة عن أبي الحسين المذكور، عن أبي القاسم بن بقي , عن شريح رحم الله جميعهم.
وسمعت من لفظ الشيخ الفاضل المحدث المسند العدل شرف الدين أبي حفص عمر بن محمد بن عمر بن خواجا إمام الفارس المذهب رضي الله عنه، جميع سورة الصف، قرأها علينا من أولها حتى ختمها , بعد أن أخبرنا أن أبا المنجا بن اللتي , أخبرهم عن أبي الوقت سماعا، قال: أخبرنا أبو الحسن الداودي، قال: أخبرنا محمد الخشوعي، قال: أخبرنا أبو عمران السمرقندي، قال: أخبرنا أبو محمد الدارمي، قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام، قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا، فقلنا: " لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله تعالى لعملناه، فأنزل الله سبحانه وتعالى {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿1﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
لا تفعلون} [الصف: 1-2] ، حتى ختمها، قال عبد الله: فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها، قال أبو سلمة: فقرأها علينا ابن الإسلام، قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة، قال الأوزاعي: فقرأها علينا يحيى، قال محمد: فقرأها علينا الأوزاعي، قال الدارمي: فقرأها علينا أبو عمران عيسى السمرقندي، فقرأها علينا أبو محمد الخشوعي، فقرأها علينا الداودي، فقرأها علينا عبد الأول، فقرأها علينا أبو المنجا عبد الله بن اللتي "، وبالله التوفيق،