المعروف بابن تيمية، وصح ذلك وثبت بمدرسة القصاعين، داخل مدينة دمشق كلأهما الله تعالى، ورضي عنه.
وسمعت أزيد من نصفه، وذلك من أوله إلى حديث حسان بن عطية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غفر الله لك يا عثمان» .
الحديث على الشيخ الفقيه المفتي الفاضل إمام قراء دمشق برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن فلاح بن محمد الجذامي الإسكندري الشافعي، نزيل دمشق بها، وأجازنا باقية معينا وأقر لنا بروايته.
وسمعت أيضا جملة منه على الشيخ الفقيه النحوي اللغوي الفاضل شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي الفضل البعلي الحنبلي، وأجازنا باقية معينا بحق سماع ثلاثتهم لجميعه علي أبي العباس أحمد بن عبد الدائم المذكور بالسند المتقدم، رحمهم الله أجمعين.
وسمعت أيضا جمعيه كاملا بمحروسة دمشق على الشيخ الصالح الثقة العدل أبي العباس أحمد بن الشيخ الفقيه أبي الربيع سليمان بن أحمد بن إسماعيل المقدسي، نزيل دمشق، بحق سماعه من والده أبي الربيع بحران، بسماعه من أبي الفتح أحمد ابن أبي الوفاء بحران أيضا، بسماعه من أبي القاسم بن بيان المذكور، وبالله التوفيق.