ومما يقع ذكره فيه من الدواوين العلمية الأصليه والفرعية، وغيرها من أنواع العلوم الشرعية، أخلص الله تعالى في ذكرها النية، فإني أذكر فيها أسانيدي التي بيني وبين مؤلفيها الأعلام، ملتمسا في جميع ذلك بركة دعاء النبي عليه أفضل صلاة , وأطيب سلام، لما أخبرنا به الشيخ الفقيه المفتي الصالح العابد رضي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري، ثم المكي، إمام المقام الشريف، نفع الله تعالى به، قراءة عليه، وأنا أسمع بحرم الله تعالى الشريف تجاه الكعبة المعظمة قبالة الحجر وميزاب الرحمة بإزاء باب الندوة , قال: أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام المفتي بهاء الدين أبو الحسن علي ابن هبة الشافعي المعروف بابن ابنة الجميزي، سماعا بالحرم الشريف، الحديث.
وأخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العلامة النسابة أعجوبة زمانه في ذلك، كهف المحدثين وزين المصنفين شرف الدين أبو محمد وأبو أحمد، كنيتان، عبد المؤمن بن الوفي أبي القاسم خلف بن أبي الحسن بن العفيف شرف بن الخضر بن موسى التوني , ثم الدمياطي الحافظ رضي الله عنه، بقراءتي عليه بالقاهرة المعزية , وابن رواحة هو أبو القاسم عبد الله بن الحسين الحمودي، وابن رواج يعني أبا محمد عبد الوهاب بن ظافر، وغيرهم، قالوا كلهم: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، قال: أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفقيه، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن سنان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عطاء بن عجلان، عن نعيم بن أبي هند، عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول على منبر الكوفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نضر الله وجه عبد سمع فقها فتعلمه، حتى يعلمه غيره، فرب