تتعلق بالبيت فلا تكون مع الركوب كالصلاة لما كان فيها الدم الفائت كالصلاة. باب الصفا والمروة: فيه أحاديث حديث جابر نبدأ بما بدأ الله به ثم قرأ ان الصفا والمروة من شعائر الله (العارضة) قال علماؤنا وغيرهم من بدأ بالمروة لم يجزه بحال وألغى ما فعل ربك بالصفا لبيان الله ولقول النبي صلى الله عليه وسلم نبدأ بما بدأ الله به وكذلك قول بعض علمائنا
وأصحاب الشافعى في الوضوء نبدأ بما بدأ الله به وهو الوجه فان بدأ بالرجلين حتى بلغ إلى الوجه ألغاه وحعل البداية بالوجه وكذلك هي الفضالة ان يكون المهم هو المقدم ولكن اختلفوا هل هو شرط ام لا يكون ذلك التقديم الا للاستحباب والصحيح انه فرض لأن الله بدأ به وكذلك توضأ النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمع القول والفعل كما تقدم واختلف العلماء فيمن ترك السعى بين الصفا والمروة حتى رجع إلى بلدة هل يجزيه دم أم هو ركن من أركان الحج يعود اليه فقال سفيان وابو حنيفة@