تزوج وهو محرم وذكر حديث ابن عباس من طريق هشام بن حسان وهشام عن عكرمة ومن طريق عمرو بن دينار عن أبى
الشعساء عنه قال صحيح وروى بنقل العدل عن يزيد بن الاصم عن ميمونة ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال وماتت بسرف وفناها في الظلة التى بنى بها فيها وقال البخارى حديث اليزيد بن الاصم مرسل وادخل في صحيحه عن سعيد بن المسيب انه صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم يحتج عن مالك بحديث مدنى صحيح الدارقطنى أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها ووجب الترجيح فاما تضعيف البخارى لرواية نبيه فلا يقبل عن عدل مالك لم يخرجه البخارى ولا يتوازنا ولا يتقاوما ثم قد فسخ عمر نكاح طريف المرى فيكون الخليفه العدل
المامور باتباعه قد أخذ بأحد الخبرين ثم يحتمل ان يكون تزوج ميمونة وهو محرم أى في الحرم ثم يحتمل أن يكون من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم في النكاح كسائر خصائصه فيه ثم كان هذا أمرا مشهورا بالمدينة مستفيضا فهذه خمسة أمور يترجح بها أحد الخبرين على الاخر والله أعلم @