تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله صلى الله عليه وسلم لم يمنعنى من الخروج اليكم الا اننى خشيت ان يفرض عليكم قال الامام ابن العربي رحمه الله وليس في قدر ركعتها حد محدود اما صلاة النبي عليه السلام فلم يكن لها حد واما التى بعد ذلك فروى مالك ان ابى بن كعب كان يقوم باحدى عشر ركعة وخالفه الناس فقالوا احدى وعشرين ركعة وقد روى مالك ايضا انهم كانوا يقومون في زمن عمر بثلاث وعشرين ركعة وروى ابن القاسم عن مالك سبع

وثلاثين ركعة وقال هو الامر القديم والصحيح ان يصلى احدى عشر ركعة صلاة النبي عليه السلام وقيامة فأما غير ذلك من الاعداد فلا اصل له ولا حد فيه فاذا لم يكن بد من الحد فما كان النبي عليه السلام يصلى مازاد النبي عليه السلام في رمضان ولا في غيره على احدى عشر ركعة وهذه الصلاة هي قيام الليل فوجب ان يقتدى فيها بالنبى عليه السلام واما قدر القران فليس فيه حد الا ما قد روى عن ابى بن كعب انه كان يقوم باليمن ويصلى بالبقرة في ثمان ركعات وهى مائتا اية ويصليها في اثنتى عشرة ركعة وذلك على الامام بحسب ما يعلم من

حال المصلى معه وصبرهم او حجرهم والاصل في التخفيف في قدر القراءة وصفتها وقد رأيت بالمسجد الاقصى اماما يصلى بهم بقل هو الله احد في كل ركعة تخفيفا اذ ليس ختم القران من السنة فيه اما انه افضل ولكن ذلك الامام يخفف على اصحابه ويقول اخذ القران@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٩٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٩٢٣