تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الأعتكاف

الاعتكاف هو اللبث في المكان لغة وفي المسجد شريعة فلا يخرج منه الا لما يضطر اليه مما لا يجوز فعله في المسجد وهو سنة وليس ببدعة ولا يقال فيه صباح فأنه جهل من أصحابنا الذين يقولون في كتبهم الاعتكاف جائز وانما حملهم على ذلك انهم لما رأوا النبي عليه السلام نهى عن التبتل وندب إلى النكاح ألحقوا به الاعتكاف وزعموا أنه مستثنى مننه ونحن الان لا ننازعهم في هذا الاصل الذي لم يفهموه ولكنا نقول أنه لما استثنى كان سنة كما أن التبتل منهى عنه والصوم مندوب اليه وهذا تبتل اليه بالاكل فلا يجوز فعله في المسجد فلا

يمنع منه المعتكف من قراءة القران والعلم والتدريس وكتب@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٩٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٩٠٦