كرامته فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء ولكنه نفى ندبه ولم يبق ندب الصلاةالى من ترك القبلة بل هو حرام بحكمة بالغة وهي أن استقبالها ترك لتلك وليس في صوم عاشوراء ترك لرمضان ولما رأى الصحابة أن الله تدعوضه برمضان قال ان عش إلى قابل لأصومن التاسع مخالفة اليهود في افراد عاشوراء بالصووم فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك فسمعت @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٨٧١