تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني رمضان وقال انه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين صام عاشوراء أنه يوم تعظمه اليهود وقال لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع قيل له أهكذا كان يصومه محمد قال نعم وقد روى البزار وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا اليهود صوموا يوما قبل عاشوراء ويوما بعده والأول أصح وفي الصحاح قال جابر بن سمرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصيام عاشوراء وبحثنا عليه ويتعاهدنا قبل ان يفرض رمضان فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا هذا خبر جابر عنه وأما لفظه صلى الله عليه

وسلم هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر وفي الصحيح واللفظ لمسلم مجموعا قال ابن عباس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٨٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٨٦٧