تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرآن في شعبان وانما قال انا أنزلناه أي في رمضان قال تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن فهذا كلام من تعدى على كتاب الله ولم يبال ما تكلم به ونحن نحذركم من ذلك فانه قال أيضا فيها يفرق كل امر حكيم وانما تقرر الأمور الملائكة في ليلة القدر المباركة لا في ليلة النصف من شعبان وقد أولع الناس بها في أقطار الارض حضرت

شعبان في دمشق كوفا قمريا فاجتمع الخلق للكسوف على مذهبهم فيها انه يجمع لها واتفق لهم مع الكسوف تلك الليلة ايضا فاتصلت لهما الليلتان فما رأيت قط منظرا كان أجمع منه ولا اجمل باب شهر الله الحرام اعلموا رحمكم الله أني أعلمتكم ان الله قدر على الخلق يحرضكم على الخير وجليهم بالحق أن يقبض على لسان الشيطان ينالون خدمة العلم وليسوا من أهله فيدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث ما أنزل الله بها من سلطان ويسوقها لهم في معرض الخير وطريق الشر حتى يجري على ألسنتهم ويعمدونها في أفعالهم فيكون من خدمة

الشيطان لا من عباد الرحمن فحذار ان يأخذ العامي من الاحاديث الا ما جاء في كتب الاسلام الخمسة البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود والنسائي والموطأ داخل فيها لأنه تاجها وروحها ولا يعرى من الفضائل الازهد أحمد بن حنبل وهناد بن السرى وشيخهما عبد الله ابن المبارك وشيخ الاسلام في باب الزهد وقد جاء في هذا الكتاب فضائل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٨٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٨٦٥