تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأكل معه ثم بات عنده حتى إذا كان الليل أراد أبو الدرداء أن يقوم فمنعه سلمان وقال له ان لجسدك عليك حقا ولأهلك عليك حقا ولربك عليك حقا وافطر وصل ونم وآت اهلك واعط كل ذي حق حقه فلما كان في وجه الصبح قال قم الآن ان شئت فتوضأ ثم ركعا ثم خرجا إلى الصلاة فدنا أبو الدرداء ليخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمره سلمان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ياأبا الدرداء ان لجسدك عليك حقا مثل ما قال سلمان قال ابن العربي رضي

الله عنهعول البخاري وبوب فقال باب من اقسم على اخيه فليفطر في التطوع فذكر الحديث ولم يذكر بعض القسم فيه وذكره النسائي فزاد فيه انما ذلك بمنزلة الرجل يخرج الصدقة من ماله فان شاء أقضاها وان شاء أمسكها وذكره مسلم فجعله من قول مجاهد الراوي للحديث وزاد أبو داود النسائي عن عائشة قال عنها أهدى لي ولحفصة طعام وكنا صائمتين فافطرنا ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله أنه أهدى لنا هدية فاشتهيناها فافطرنا عليها فقال لا عليكما صوم يوم آخر مكانه وأدخله مالك عن ابن شهاب مقطوعا عن عائشة وحفصة

ولم يلتفت اليه أحد من الأئمة لأن ابن شهاب ذكر أنه لقى رجلا عند باب عبد الملك بن مروان فأخبريه وقد بينه النسائي فأخرجه عن زميل مولى عروة عن عروة ولأجل هذه القصة قطعه مالك واتهمه وعول على @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٨٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٨٦١