واستغفر الله ورواه مسلم وغيره عن عائشة فقالت بدل هلكت احترقت واقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين المحترق آنفا وقال له أعلى غيرنا فوالله انا الجياع مالنا شئ
قال كلوه روى فيه قدرعشرين صاعا وفي رواية فجاءه عرقان الفقه في عشر مسائل الأولى كان هذا الرجل متعمدا بدليل قوله هلكت واحترقت وبذلك لا يكون الا مع القصد إلى هنك حرمة العبادة فان الناسي غير هالك ولا محترق برفع المؤاخذة عنه وقال عطاء وابن الماجثون يكفى الناسي في الجماع في رمضان خاصة دون الاكل وانا لم نعلم حال هذا الواطئ في الحديث ولعله كان ناسيا ولم يشعر بأن الناسي غير مؤاخذ قلنا لا يقضى بالعموم في حكايات الاعيان لانه من المحال ان يجتمعا فلابد أنه كان أحدهما والاصل براءة الذمة فلا يثبت فيها الشغل
الا بيقين ولم يكن عدم @