الناس صائمين واذن لهم في
الفطر ومن لم يقدر وكان هذ كما قال ابن شهاب آخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوة وكان هذا يكون حجة او لم يقصد به مقصد الرفق والتقوى للعدو كما جاء في الحديث الصحيح انه قال تقووا لعدوكم ونعم الفطر حينئذ اولى واما من قال ان الصوم في السفر معصية وحديث ابن لهيمة الذي ذكر ابو عيسي عن عمر انه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان غزوتين يوم بدر والفتح فافطرنا فيهم جميعا فيمكن ان يصح لانه كان مسافرا لما تقدم @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٨٢٤