سالم بن عبيد قال كنت في حجر ابي بكر الصديق فصلى ذات ليلة ما شاء الله ثم قال اخرج فانظر هل طلع الفجر فخرجت ثم رجعت فقلت قد ارتفع في السماء أبيض فصلى ما شاء اله ثم قال خرج فانظر هل طلع الفجر فخرجت فرجعت فقلت قد اعترض في السماء احمر قال هيت الآن فابلغني سحوري وفيه أيضا انه قال ايئتني الان بشرابي وفي آخر قم على الباب بيني وبين الفجر اسناده صحيح كله وكذلك كان مذهب قيس بن طلق وابنه على انه لا يحرم الطعام الا الاحمر وفي كتاب النسائي عن حذيفة انه قال تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قيل اي
ساعة قال هو النهار الا أنه لم تطلع الشمس وكأنه يشير إلى هذا ولكن الحديثين ان معنى الاحمر ههنا الذي يحمر بعد بياضه ليس الذي يسود بعد بياضه وهو الاول وسماه بزيادته ماله الذي بينا عن حاله حديث تسحروا فان في السحور بركة عن انس وفصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب أكله السحر حديث اخر عن عمرو بن العاص حديثان صحيحان العارضة قال الفقيه الامام ابو بكر بن العربي رضي الله عنه ان الله سبحانه رحمنا كما بيناه في الاحكام باباحة أكل الليل بعد ان كان حراما علينا إذا نمنا كما كام على اهل الكتاب من قبلنا رحمة لنا
لقدرنا وتمييزا لمنزلتنا @