تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن العربي رضي الله عنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم قبائل الانصار ببناء المساجد فيهم لئلا يشق عليهم الاختلاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيؤدي ذلك إلى اسقاط الجماعة كما تقدم وأمره لهم بأن تنظف ففي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت على أعمال أمتي حسنها وسيئتها

فوجدت من محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت من مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد ولا تدفن ومن الحسن عرضت على اجور امتى حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت على ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها الرجل ثم نسيها ونظافتها أن لا يبقى فيها قمامة من الحرف والقذاء والعيدان وفي الصحيح أن من كان يقم المسجد مات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه وقال ألا آذتتموني به ومشى فصلى على القبر وليس من ذلك الحدث يكون فيه من ريح أو صوت ولا يناقض تنظيفه تعليق فنوفيه من تمر يأكله

المساكين ولاأكل فيه إذا وضع لفاظة أو سقاطة ما يأكل في حجر أو كمه وأما قوله وتطيبها فلا يناقضه ادخال البعير وان جاز أن يبول فيه وفي النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى بزاقا قال في القبلة فغضب وحكه فجاءت امرأة من الأنصار بخلوق فلطخته فقال ما أحسن هذا وتقدم نظيره وتمامه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٦٦