حتى يغفر له واختار ابن المبارك أن يسجد معه وهو الذي أراه ثم يقع النظر بعد ذلك في الاجزاء وعدمه وفي الاعتداد به ام لا يعتد به وفي كونه مدركا أو غير مدرك على ما بيناه قبل وانما ذكره أبو عيسى ليبين بذلك أنه ورد أمر بأن يدخل مع الامام على أي حال كان وبذلك أقول لو لم يدرك معه الا السلام كراهية ان ينتظر الناس الامام وهم قيام أبو قتاده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني حديث حسن صحيح العارضة قد تقدم الكلام على أكثر
معنى هذا @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٦٣