تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة قال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العيد وفي ابي داود أن أبا ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فاذا صرف وجهه انصرف عنه الفقه قال النبي صلى الله عليه وسلم في المصلى فان الله تلقاه وجهه فاذا كان تلقاه وجهه وهو يناجيه فليس من الادب مع مخلوق صرف وجهك عنه وأنت تكلمه فكيف مع الخالق وقد

كان أبو بكر الصديق لا يلتفت اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يلتفت واذا اعتاد العبد على ذلك في غير الصلاة سهل عليه امساك ذلك في الصلاة واذا كان لفوتا عسر عليه ضبط ذلك في العبادة واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يلتفت في الصلاة انما كان لما يحتاج اليه ألا ترى لما أصابه ذلك فيما لا يحتاج اليه في شأن الخميصة أخرجها من ملكه ولم يجعلها في بيته واقتدت به في ذلك الصحابة فخرجوا عن أموالهم التي ألهتهم في صلاتهم غيرها وكذلك فعل في قرام عائشة وفيه التصاوير قال لها أميطي عنا قرامك فانه لا يزال

تصاويره تعرض لي في صلاتي وقد بينا أنه لا تبطل صلاته إذا التفت وان دورك الله كله خلقه ما لم يكن من بدنه ذلك @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٦١