تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفلة ومتفال حتى لا يتعلق بهن نفس الثالثة رأت عائشة وابن مسعود في جماعة أن يمنع النساء المساجد وأن يلزمن قعر بيوتهن وروى عنهما صلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في دارها وصلاتها في دارها خير لها من صلاتها في غير ذلك زاد أبو هريرة وصلاتها في مخدعها خير لها من صلاتها في بيتها والمخدع هي الكلة والموضع الخفي التي تنزع فيها ثيابها وبعد هذا كله ففي المسألة قولان الاول قال مالك لا يمنع النساء المسجد ويخرجن للعيد المتجالات وفي السقيا ولا تكثر الشابة الخروج وقال مرة أخرى تكون المتجالة

كالشابة الثاني قال الثوري يكره لها الخروج من بيتها وكذلك قال ابن مسعود المرأة عورة فاذا خرجت استشرف لها الشيطان وبه قال أبو حنيفة وابن المبارك ونحوه عن سفيان وروى عن أبي حنيفة أن العبد بخلاف غيره وفرق أبو يوسف بين الشابة والمتجالة وهو حسن وقد كن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجن في العيد وغيره وأما اليوم فلا اللهم الا لو كن كنساء قابلس المدينة التي رمى بها إبراهيم بالمنجنيق في النار وبها موضعه إلى اليوم رمادا في الماء وفي موضع المنجنيق مسجد الرباط سكنتها مدة مرابطا متعلما فكنت امشي فيها

النهار كله الزمان بأجمعه فلا تلقى امرأة ولا يقع لك عين عليها الا يوم الجمعة فان المسجد يمتلئ منهن ثم لا يخرجن إلى الجمعة الأخرى فمثل هؤلاء لا حرج عليهن باب البزاق في الصلاة طارق بن عبد اله المحاربي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنت في الصلاة فلا تبزق عن يمينك ولكن خلفك او تلقاء شمالك أو تحت قدمك @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٤٣