التعويل علي الاسباغ وذلك يختلف بحسب اختلاف قدر المعرفة وحال البدن في الشعث والسلامة وحال
العضو في الاعتدال أو الاختلاف ولذلك روي في حديث عبد الله بن زيد أن النبي صلي الله عليه وسلم غسل وجهه ثلاثا ويديه ورجليه مرتين لان الوجه ذو غضون لا يمر الماء عليه مسترسلا مستحطا فافتقر الي زيادة غرفة فيحقق الاسباغ بها بخلاف اليد والرجل فانها @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٦١