تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسجل لهم الشبع كتعجيل الاعطاء لهم يوم الفطر فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ان حال النسكين مختلف وبين له السنة في كل واحد منهما اجتماع العيد والجمعة قال القاضي الامام أبو بكر رضي الله عنه لم يذكر فيه ابو عيسى شيئا حديث زيد بن أرقم وروى النسائي عن وهب بن كيسان قال اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى

النهار ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى ركعتين ولم يصل الناس يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس فقال أصاب السنة وقد اسقط الجمعة كما روى مالك في الموطأ من قول عثمان مع أهل العوالى وقدم الخطبة لأنها كانت عن صلاة الجمعة وكانت على سنتها تقديم الخطبة والله أعلم وقد روى أبو داود حديثا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزاء من الجمعة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٠٢