رواحة في سرية فوافق ذلك يوم الجمعة فغدا أصحابه فقال اتحلف فاصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الحقهم فلما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رآه فقال ما منعك أن تغدو مع أصحابك فقال أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم فقال لو أنفقت ما في الأرض ما أدركن
فضل غزوتهم الإسناد قال شعبة الحديث مقطوع ولم يسمع الحكم من مقسم الاخمس أحاديث ليس هذا منها قال الامام القاضي أبو بكر هذا لا يؤثر في الحديث بن قتادة عن أنس أبو الزبير عن جابر من هذا ولا نرى أحدا منهم يقول سمعت أنا ولا سمعت حابرا هذا الحديث صحيح السند صحيح المعنى لان الغزو أفضل من الجماعة في لجمعة وغيرها فطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الغزو أفضل من طاعته في صلاة الجمعة فقد أمر بالوجهين وحث عل الفضلين وفضل الغزو أكثر الفقه السفر بعد الزوال يوم الجمعة لا يجوز عند عامة العلماء وقبل الزوال اختلف
فيه فقيل لا يجوز وقيل هو جائز وقيل ان كان للجهاد جاز وان كان لغيره لم يجز الهم الا أن أبا حنيفة قال يجوز السفر يوم الجمعة بعد الزوال على الاطلاق وتعلق بانها صلاة فلا يمنع السفر دخول وقتها كسائر الصلاة قلنا فاين نظر أبي حنيفة @